كلنا أمل بعد الألم

كلنا امل بعد الألم ,,,,

 

 

MIDEAST ISRAEL PALESTINIANS 

 

كلنا أمل بعد الألم , بإن تعود البسمة لمن سلم , فبعد حذاء الزيدي, قلت اليوم عيدي, لكن بعد تلك الحزة , التي ضربت بها غزة, لم تعد لي اليوم عزة.

مسرحية من عدة فصول, فيها إسرائيل تصول وتجول, أبطالها اليهود, وبعض العملاء منذ زمن الجدود, واما الكومبارس فهم أطفال العرب, المصابين من وجهة نظرهم بالجرب.

أختلط الضحك بالدموع, وليس من كثرة الجوع , بل لأن نهاية كل فصل من فصول المسرحية, هناك امور مأسوية, أطفالنا يقتلون , وشيوخونا يعتقلون, والكثير الكثير, ما جعل قلبي من محله يسير.

كلنا امل بعد الألم ,,,,

 

أتابع الأخبار, كي أجد ما هو سار, لكن الحقيقة اننا قوما مختلفين, ومن الغرب منتهكين, فإختلافنا على أمورا سخيفة, لكنها تشعل بالقلب خيفة.

كلاب العرب , من أصابوا أمتنا بالجرب, وما كثرهم من كلاب, ذكروا في الكتاب , ماذا أقول , في زمن أختفت فيه العقول..

كلنا امل بعد الألم ,,,,

 

قلبي أحترق, وأصبحت ملازم للأرق, فهذه الهموم , أصبحت حديث العموم, فلا حول لي ولا قوة سوى الدعاء, بإن يعم علينا الأمن والرخاء.

يا طفل فلسطين الجريح , نحن معك على مهب الريح, انتم اليوم تقتلون, وفي نظر اليهود انكم منتهون , لكن في الواقع انتم شهداء, ومصيركم في الجنة البقاء, أما نحن فمصيبتنا عظيمة , نموت ونرما دون أي قيمة.

كلنا امل بعد الألم ,,,,

 

اللّهم انا عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرّنا ومستودعنا ، وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيتنا ، وتطلع على نيّاتنا ، وتحيط بضمائرنا ، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا ، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا ، ولا لنا منك معقل يحصننا ، ولا حرز يحرزنا ، ولا هارب يفوتك منّ .

ولا يمتنع الظالم منك بسلطانه ، ولا يجاهدك عنه جنوده ، ولا يغالبك مغالب بمنعة ، ولا يعازّك متعزّز بكثرة أنت مدركه أينما سلك ، وقادر عليه أينما لجأ ، فمعاذ المظلوم منّا بك ، وتوكّل المقهور منّا عليك ، ورجوعه إليك ، ويستغيث بك إذا خذله المغيث ، ويستصرخك إذا قعد عنه النصير ، ويلوذ بك إذا نفته الأفنية ، ويطرق بابك إذا أغلقت دونه الأبواب المرتجة ، ويصل إليك إذا احتجبت عنه الملوك الغافلة ، تعلم ما حلّ به قبل أن يشكوه إليك ، وتعرف ما يصلحه قبل أن يدعوك له ، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً .    

22 تعليقات

  1. تؤسفني احوالنا ,, و صمتُ اعمامنا

    و تعيقنا احرفنا .. في هل نحن بـ مكبوتين , ام لنا حرياتنا ؟

    تفرقنا دولنا .. لشعورنا بأنتماءاتنا .. فالأنتماء واحد للأسلام باقي..

    تشعرنا احرف بتفريغ طاقاتنا .. كما ان يشعرني ترتيب حروفك في مقالك بالتفاؤل .. ليس بالنصر و انما بالتفاؤل فقط .

    جيوشنا تـخـوننا .. تختبئ .. لوقت ليس و عيد .. فأذا لم تتحرك فأنها ستفنى و تذبل..

    قل لي \ كم جندي مات و هو لم يدخل حرب ..؟
    و قل لي \ كم مسلم حيّ عاش كل الحروب و الكروب ..؟
    و قل لي \ اذا هل ما يمليه عليك ضميرك يحسسك بالرضى.. نعم فهذا هو المطلوب ..؟

    لا خوف ولا تخريب .. قل ما تشاء فالمدونه مدونتك

    سياسة العرب .. ان لا يوجد سياسه :)

    ختاماً \ كم اسعدني ان اقرأ لك مقال بعد انقطاع دام ستة اشهر ..

    اختك
    دلـــــووشي

  2. حمدلله على سلامة قلمك يا ايهاب لا تغيب عنا مرة أخرى، وياريت كل الصحفيين ينسوا انتمائتهم السياسية ويتحدوا مرة واحدة من اجل غزة .

  3. كلنا امل بعد الألم,,,,,

    في هذا الزمن المسرف ظلما و ظلام جعلكم الله لنا مصباحا يا غزاويون … منكم نتعلم كيف يكون الصبر ……. كيف يكون النصر ……. كيف ندافع عن وطن … عن شرف وقضية .,…ابصرنا كيف يكون الطفل الغزاوي الحامل حجرا ووصية …..بالف رجل بدون هوية ….. يتربع فوق بحيرة نفط ……. قد بيعت ببضع نعال امريكية.

  4. بسم الله الرحمن الرحيم حمدا على سلامتك اخي ايهاب لقد افرحتنا بمقدمك من جديد وننتظر ابداع قلمك

  5. مشكوووووووور يااخوي ايهاب وبيض الله وجهك ع اللي كتبته

    وان شاء الله تلقاه في ميزان حسناتك ياررب وتنصر اخواننا المسلمين بفلسطين ياررب

    ولا تحرمنا من جديدك

    تحيااااتي

  6. السلام عليكم ورحمة الله

    عوداً حميداً

    كاتبنا القدير .. ايهاب

    فقدنا قلمك الصادق بصدق..!

    ….

    جرح غزة طاول الكبير والصغير منا..
    وقبله آلام كثيره..
    ضاعت فلسطين

    وكلما ضاعت اكثر قربت عودتها أكثر

    لا أدري هل أعزي نفسي،،، أم أن الحقيقة الحتميه تأبى إلا أن تؤكد لي قرب النصر والإتحاد،،

    والشهداء يُحسدون على ما نالو
    ولا يُحسد على مثل حالنا أحد!!

    ….
    أشكر قلمك الصااااادق
    اختك

    نهى

  7. أما نحن فمصيبتنا عظيمة , نموت ونرما دون أي قيمة.

    , , ,

    شكرا ايهااااب , , ,

  8. السلام عليكم كيفك اخي ايهاب اشكرك جزاك الله خيراً على هذا الموضوع كما اشكر تفاعل الأخوان وهذا واجب علينا أن نعيش هم اخواننا في غزة . ويحب ان يحلق المسلم بالأمل دائماً ولا ييأس من روح الله فأنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون .

    وعزاؤنا قول ربنا سبحانه: (وكأين من نبي قتل) كما قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، أو (قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين * وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين * فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين) [آل عمران: 146-148]، وتأمل كيف ردوا الأمر إلى أنفسهم، ففزعوا إلى ربهم واستغفروه واستغاثوا به، فجاءهم الفرج، فعلى إخواننا أن يحاسبوا أنفسهم، كما أن علينا إخوة الإسلام أن نحاسب أنفسنا، وأن نتساءل ماذا قدمنا لهم؟

    كم يستغيث بنا المستغيثون وهم *** قتلى وأسرى فما يهتـز إنسـان
    ماذا التقاطع في الإسلام بينكم *** وأنتـم يـا عبـاد الله إخـوان
    ألا نفوس أبيات لها هـمـم *** أما على الحق أنصـار وأعـوان

    إخوة الإسلام إن ثمة سنناً كونية وقواعد شرعية لابد أن نعيها من أجل أن نبصر الحقيقة، ومنها:
    أولاً: أن الصراع بين الحق والباطل ماض أبداً من أجل العقيدة، (ولايزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا) [البقرة: 217]، فالصراع عقدي، شاء من شاء وأبى من أبى.
    ثانياً: لن يتحقق لنا النصر إن لم نحقق أسبابه، فتلك سنة الله، ومن أعظم أسبابه نصر دينه، كما قال سبحانه: (يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم) [محمد: 7]، ولن يتحقق المشروط إن لم يتحقق الشرط، فحققوا أسباب النصر يتحقق لكم النصر.
    ثالثاً: من السنن الكونية أن الله يبتلي عباده ليمحصهم، ويميز الخبيث من الطيب، قبل أن يمكنهم، كما قال تعالى: (أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين).
    رابعاً: من البدهي أن يكون للانتصار ثمن، وإذا أريد لشجرة المبادئ والقيم أن تورق وتثمر فلتسقى بالدماء، كما قال سيد رحمه الله: “إن كلماتنا وأقوالنا تظل جثثاً هامدة، حتى إذا متنا في سبيلها، وغذينها من دمائنا؛ انتفضت حية، وعاشت بين الأحياء”، وأجل من ذلك قول الله تعالى: (ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم) [محمد:4]، ولن تموت نفس قبل أن تستكمل أجلها، وانظر إلى عدد من يموتون في بلادنا بحوداث المرور كيف ذهبوا وفيم ذهبوا! (والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم * سيهديهم ويصلح بالهم * ويدخلهم الجنة عرفها لهم) [محمد: 4-6]، فهل غبن من نال هذا مهما كان الثمن؟
    خامساً: ليس الذليل من يذق الردى عزيزاً، بل الذليل من توعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: “إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً، لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم” [رواه أبو داود (3462)]، أما من صدق مع الله فنال الشهادة فقد ربح البيع، وفاز ورب الكعبة!
    سادساً: الفوز الحقيقي هو فوز المبادئ وظهور القيم، لا انتصار الأشخاص، واقرأوا سورة البروج.. قتل الرجال والنساء والأطفال، أبيد القوم عن بكرة أبيهم، فلم يبق منهم أحد، ومع ذلك لم يرد في القرآن الكريم وصف فوز بأنه كبير إلاّ عقيب ذكر خبرهم (ذلك الفوز الكبير) [البروج: 11]..
    إخوة الإسلام .. وسط هذا الركام من الأحزان والآلام لا ينبغي أن نغفل البشائر الموجودة.. وهي بحمد الله كثيرة تدل على أن العاقبة للتقوى، فالنصر آت لا محالة كما ثبتت بذلك الآثار النبوية، المصدقة للوعود القرآنية، وقد اعترفت صحيفة معاريف بأن الحملة الإسرائلية فاشلة، ونحوها ذكرت صحيفة التايمز البريطانية.
    ومن بوادر فشل اليهود وقرب النصر ما نراه في هذه الأمة، وما نسمعه من نشيج شبابها وشيوخها ونسائها جراء ما أصاب إخوتهم، وهذا يدل على أن الأمة أمة حية ..
    بل كيف لا نرقب النصر وفي أكناف بيت المقدس ثلة على الحق ظاهرين منصورين.
    وقد سقطت الشعارات والرايات غير راياتهم، وتوشك الصفوف أن تتمحص بمثل هذا البلاء.
    كيف لا نستبشر وقد بدأت مبادئ أهل الكفر تسقط بعد أن اغتر بها طوائف من المسلمين، فالحرية والديمقراطية التي طالما دعا إليها الغرب ها هم اليوم يحاولون إقصاءها.
    ولئن كانت بشائر النصر تترى مصدقة الوعود الشرعية، فإن علينا أن نتفاعل معها، ببذل المزيد من الأسباب الشرعية والكونية، كالاستقامة على منهج الله، وتجنب أسباب سخطه، فالهزيمة قد يكون سببها ذنب، كما أن علينا الحذر من الفوضى ودعاتها.
    وعلى كل واحد مناأن يسعى إلى نصر إخوانه بما يستطيع من البذل، والدعاء، والنصر بالكلمة، والاقتراح، والتوجيه، عبر المنابر الإعلامية المختلفة، وليكن لكل منّا مشروع ينصر به إخوته في فلسطين ويخدم به قضيتهم.
    هذا وأكثروا إخوة الإسلام في كل مكان من الدعاء لإخوتكم، فذلك من حقهم عليكم، سواء بالقنوت لهذه النازلة، أو في السجود وغيره من المواطن التي تتحرى فيها الإجابة.
    والله أسأل أن يرفع ما بهم، وأن يحقن دماءهم، وأن ينزل رجزه وعذابه على اليهود الظالمين، وأن ينجي إخواننا المستضعفين، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

  9. رائع الحرف والقلم ’’
    اللهم انصرهم وكفى ..

  10. لـ نكثر الدعاء حتى نصل الى السماء ..
    لغة التفاؤل جميلة والله .. !!
    .
    .

  11. حرف باسق وطرح مميز ..
    هنيئاً لك بتلك نعمة القلم والبوح بها ..

    ::

    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

    ..

    احترامي وتقديري

  12. والله إنه ليثلج الصدر قراءة هذا المقال لأنه و مع اشتداد الظلمة و انشغال الأمة ليسعد المرء وجود بعض الكتاب لتضيء العتمة.
    جزاك الله خير على هذا المقال الرائع

    اللهم انصر اهل غزة وأرجع لهذه الأمة العزه

  13. ماشاء الله عليك

    كلامك رائع جدا

    والله يرحمنا برحمته

    والله ينصر اخوانا في غزه

    سلمت :)

  14. ايهاب الجاسر انت امل اتيت بعد الم

    شكرا لقلمك شكرا لفكرك شكرا لك

    اسأل الله ان ينفع بك الامه وينصر المسلمين في كل مكان

  15. السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
    آولآ الحمدلله علىـآ سلآمتك آخوي آيهآب

    مقآلآتك دآئمآ تبهجني .. مآشآلله عليك
    الوضع اللي صآير بغزة اليوم شي يعور القلب و بقوة

    و اللي يقهرني آكثر .. تفآهة بعض العرب
    دمآء الآطفآل و النسآء و الشيوخ مآ حرك سآكن

    جمود .. و تبلد لآ آكثر

    من جد شي يعور القلب ..

    آقسم بالله لو آقدر وربي رحت لغزة
    ومآفيها شي لو حملت السلآح ..
    ومو خآيفه من الموت

    و الآمر ّ من هذآ كله ..
    آن المنتخب من جهة و القصف من جهة آخرىـآ

    شبآبنا يبكون و يحزنون لمآ يخسر المنتخب

    ومآ حزن ولآ بكىـآ علىـآ الوضع اللي صآير لأهلنا بغزة

    وربي آني مقهورة ..

    آحسن آني طولت ..
    بس عمر الكلآم مآ يفيد ولآ يفش الخلق ..

    لكن حسبي الله ونعم الوكيل دآئما و آبدآ ..

    و آلف شكر آخوي آيهآب و جعله الله في ميزآن حسنآتك
    وكثر الله من آمثآلك ,,

    يآرآ التميمي

  16. اشكرك يا اخ ايهاب الجاسر على هذه المقاله القويه
    كما اشكر حرصك على قضيتنا الفلسطينيه بزمن قل فيه المهتمون من حكام متهاونين صامتين للاسف فل نطلق عليهم حجارة الشطرنج حتى مواقف الشجب والاستنكار والتنديد بهذه الحرب الغير متساويه آثرو الصمت على الكلام فالبعض ينادي بالسلام والاخر لا يملك التصريح لحضور قمه من اجل بلده والاخر رفض الحضور
    عداك عن موقف باراك العرب الذي رفض حضور قمة غزه حتى لاتفشل قمة الكويت والان ينادون بقمه عاجله في شرم الشيخ
    احكام وقوانين هزليه
    ولكن الشعوب يجب ان لاتبقى صامته وترفض هذه الحكومات المخزيه
    اشكرك يا جاسر والا الامام
    لا للصمت

  17. الأخ الموقر إيهاب
    أبدعت وأثرت
    وقلت مقالة اقشعرت لها الأبدان
    وأحركت الأشجان
    صغت حروفها بقلمك
    ووضعت الاحساس بألمك

    أهنئك على هذه المقالة
    وأتمنى أن ننصرهم ولو بأقلامنا

    أخوك
    عمر المهدي

  18. والله إنك حطيت يدك على الجرح!!!
    والغريب ليس الجرح من النوع العادي …بل….
    عميق بعمق بعد الزمن عندما جاء فكر “انا” ومن بعدي الطوفان
    وكان قد اختفى عندما كان الفكر السليم يجري في العروق وكنا نقول “نحن”!!!
    والعزاء ليس لنا … بل … للجيل الذي يتحمل مديونية فكر ضال ومشوش
    لا يعتمد على أرثه الثقيل للنجاة إلا بكرم ولطف المولى عز وجل كما أوجد
    محمد بن قاسم ، وصلاح الدين الايوبي من بين قوم لم يكن لهم البصمة في التاريخ
    لعل وعسى يخرج لنا الله في المستقبل القريب مثل هؤلاء الأبطال الذي يرعب تايخهم أعداء الأمة
    حتى وهم في قبورهم ,,,, اللهم لا تعذبنا بما فعل السفهاء منا ،،، ولا تحملنا ما لا نحمله
    والتحية الأول والأخر لك يا أخـــــــــــــــــــــــــونا يا الجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاسر

  19. thank you about this topic

  20. لقيت هذا الشعر من مستودع آلام ينزف منذ أجيال
    وقلت لماذا لا اشارك به أحبابي ليتفكروا بالإنكسار
    الذي تعيشه الأمة منذ وقت طـــــــــــــويـــــــــــــــل:-
    والله المستعان!!!!!

    قصيدة كل الأزمنة للشاعر نزار قباني

    هل في العيون التونسية شاطئ
    ترتاح فوق رماله الأعصاب ؟

    أنا يا صديقة متعب بعروبتي
    فهل العروبة لعنة وعقاب ؟

    أمشي على ورق الخريطة خائفا
    فعلى الخريطة كلنا أغراب

    أتكلم الفصحى أمام عشيرتي
    وأعيد … لكن ما هناك جواب

    لولا العباءات التي التفوا بها
    ما كنت أحسب أنهم أعراب

    يتقاتلون على بقايا تمرة
    فخناجر مرفوعة وحراب

    قبلاتهم عربية … من ذا رأى
    فيما رأى قبلا لها أنياب

    يا تونس الخضراء كأسي علقم
    أعلى الهزيمة تشرب الأنخاب ؟

    وخريطة الوطن الكبير فضيحة
    فحواجز … ومخافر … وكلاب

    والعالم العربي ….إما نعجة
    مذبوحة أو حاكم قصاب

    والعالم العربي يرهن سيفه
    فحكاية الشرف الرفيع سراب

    والعالم العربي يخزن نفطه
    … وربك الوهاب

    والناس قبل النفط أو من بعده
    مستنزفون … فسادة ودواب

    يا تونس الخضراء كيف خلاصنا ؟
    لم يبق من كتب السماء كتاب

    ماتت خيول بني أمية كلها
    خجلا … وظل الصرف و الإعراب

    فكأنما كتب التراث خرافة
    كبرى … فلا عمر … ولا خطاب
    وبيارق ابن العاص تمسح دمعها
    وعزيز مصر بالفصام مصاب

    من ذا يصدق أن مصر تهودت
    فمقام سيدنا الحسين يباب

    ما هذه مصر … فان صلاتها
    عبرية … و إمامها كذاب

    ما هذه مصر … فان سماءها
    صغرت … وان نساءها أسلاب

    إن جاء كافور … فكم من حاكم
    قهر الشعوب … وتاجه قبقاب

    بحرية العينين … يا قرطاجة
    شاخ الزمان … وأنت بعد شباب

    هل لي بعرض البحر نصف جزيرة ؟
    أم أن حبي التونسي سراب

    أنا متعب … ودفاتري تعبت معي
    هل للدفاتر يا ترى أعصاب ؟

    حزني بنفسجة يبللها الندى
    وضفاف جرحي روضة معشاب

    لا تعدليني إن كشفت مواجعي
    وجه الحقيقة ما عليه نقاب

    إن الجنون وراء نصف قصائدي
    أوليس في بعض الجنون صواب ؟!

    فتحملي غضبي الجميل فربما
    ثارت على أمر السماء هضاب

    فإذا صرخت بوجه من أحببتهم
    فلكي يعيش الحب و الأحباب

    و إذا قسوت على العروبة مرة
    فلقد تضيق بكحلها الأهداب

    فلربما تجد العروبة نفسها
    ويضيء في قلب الظلام شهاب

    ولقد تطير من العقال حمامة
    ومن العباءة تطلع الأعشاب

    قرطاجة …قرطاجة … قرطاجة
    هل لي لصدرك رجعة و متاب ؟

    لا تغضبي مني … إذا غلب الهوى
    إن الهوى في طبعه غلاب

    فذنوب شعري كلها مغفورة
    والله – جل جلاله – التواب

  21. السلام عليكم…
    مقال جميل يعبر عن المأساة الحاصله في غزه بشكل مؤثر
    اتمنى لك دوام النجاح ,وشكرا

  22. آآحييك
    آخوي إيهااب على المقال الجمييل في هذا
    الوقت

    آتمنى لك دوام النجاح,
    شكراا

اترك رد