احياناً لا أفضل أن أعلق على بعض المواضيع وأدع لكم القراءة والتعليق ,, وهذا ما حدث لي مع هذا المقال لزميلي فهيد اليامي في مقالة الخفيف والجميل عن أحد أبرز معالم شهر رمضان في الفترة الأخيرة,, ألا وهي المسلسلات التي وللأسف أصبحت سمة لرمضان.
فكنا نقول لا رمضان بلا سمبوسة ولا رمضان بلا الطنطاوي ولا رمضان وهلمجرة في بالنسبة للأمور التي تعودنا أن تكون في ذاك الشهر والآن أصبحنا نقول لا رمضان بلا مسلسلات.
ومن هذا المنطلق كاتبنا كان له وجهة نظر فيما عرض هذا العام فإليكم :
دموعنا صالحة للشرب
تفيد أحدى الدراسات الإستراتيجية في منطقة الخليج من خلال أحد الخبراء الجيولوجيين متخصص في المياه الجوفية بأن منطقة الخليج تتنفس الصعداء في هذه المرحلة تحديدا من شح المياه وان سياسة الترشيد التي اتبعتها بعض الدول كان مبالغا فيها.
ويأتي هذا التصريح من الخبير الجيولوجي بعد متابعته للأعمال الدرامية الخليجية هذا العام من خلال مسح الدراما الجيولوجية عبر حصر( مشاهد البكاء) لكل مسلسل واتضح إنها بلغت أكثر من مليون مكعب من المياه يتم الاستفادة منها بعد معالجتها وتحويلها إلى مياه صالحة للشرب وشدد هذا الخبير على عدم التهاون في مشاهد البكاء وطالب المنتجين والمخرجين والمؤلفين والمشاهدين أن يتفاعلوا مع مشاهد البكاء بشكل جدي واستغلال كميات الدموع المتساقطة حيث ستقوم إحدى الشركات العالمية بإنتاج ورق مناديل مخصص لامتصاص قطرات الدموع المتساقطة من عيون الممثلين والمشاهدين ووضعها في قوالب كارتونية مجهزة بتقنيات حديثة تحفظ قطرات مياه العين حتى لا تنشف ..
ويفيد الخبير الجيولوجي لو تم تسليط الضوء بشكل كبير على مشاهد البكاء وإعطائها مساحة كبيره سنخرج بنتائج ايجابية منها حيث يرى من وجهة نظر علمية بأنها ستحقق مكاسب مهمة غير مسبوقة وبأقل تكلفة إذ يتم استخراج المياه من عيون البشر بدلا من البحث عن المياه الجوفية التي تعد مكلفة وغير مجديه وطالب الخبير تكثيف الأعمال ذات الصبغة البكائية نظرا لانتشار القنوات الفضائية التي تجاوزت الحد الغير معقول حيث يرى أن يتم استغلالها بوضع دراسة ميدانية لها بشكل علمي دقيق..
ويضع الخبير الجيولوجي تصوراته النهائية حول كيفية الاستفادة من الدموع الخليجية المهدورة في المسلسلات الدرامية وعدم استغلالها بالشكل السليم حيث تقوم دراسته على 200 قناة كل منها يقدم 10 مسلسلات شهرية شريطة أن يكون كل مسلسل يحوي على 400 مشهد من البكاء ستكون المحصلة النهائية كل عام تسعة مليون وستة مائة مكعب من المياه صالحة للشرب بعد معالجتها وتصديرها في قنينات للأسواق وبهذا تكون الدراما الخليجية احد أهم مصادر المياه (جعلها دموع خير وبركة وعم بنفعها الجميع) ..!!
Filed under: مقالات صديقة


(جعلها دموع خير وبركة وعم بنفعها الجميع) ..!!
ههههههههههههههههه
الكلام هذا جد ؟
لووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووولز
من جددد الدراما متجهه للقصص الحزينه
دموعنا صالحة للشرب …..
وأنا أقول المويه صارت في الشوارع كثير وتسبب مجموعه من السيول والفيضانات التي تضر بعض سكان الأحياء وكنت أحسب إنه هذا هدر في استخدام المياه
لكن طلع على العكس تماماً
هو هدر في متابعة المسلسلات الخليجيه نتج على اثرها فيضانات لكن الحمدلله جات سليمه
اهلا بعودتك اخي ايهاب
اما بالنسبة للموضوع فشكرا لنقله وشكرا لكاتب الموضوع وبصراحه شر البلية ما يضحك
يعني نجهز المايوهات عشان نسبح؟؟
نعم وللاسف هذا ظاهر بين
اخي الكريم الاستاذ ايهاب …
فيما تسترجعه ذاكرتي حوار دار بيني وبينك في احد اللقائات وكان محوره عن اتجاه الدراما والكتاب الخليجين وكان اتفاقا فيما بيني وبينك انه ان كانت الدراما تتمحور اما عن مواقف محزنه متكرره ومستهلكه (موت الاب او الابن او الام) او تكون موجهه ضد الدين مصورة في التهجم على الملتزمين دينيا والذين هم من بقي على سطح المركب , واذكر ايضا مقالا لك في جريدة اليوم وكان قلمك يبرر للغرب فكرهم ما دام كتابنا هم من يتهجم على قيمه ودينه
واعمدته (وهذا للاسف) لن اطيل ولا اود ان اخرج عن صلب الموضوع .
سلمت انامل الكاتب الاستاذ فهيد وسلمت اياديك على النقل .
تحياتي لك
احمد بن عبدالله العمير
تعجبني المقالات الساخرة
للأسف ينبوعنا الخليجي من الدراما فقير ورتيب جداً في أسلوب الطرح.
لعشاق الدراما شاهدوا فلم the godfather
والسـلام
قرأت من قبل مقالا نشرته جريدة الايام عن الموضوع نفسه، بعنوان متى تخلع الدراما الخليجية عباءة الحزن، لكن هذا المقال مختلف تماما وقائم على فكرة ساخرة جديدة بحق، شكرا للكاتب ولصاحب المدونة