هذا المقال .. كتبته وكنت حينها متألم من واقع نعيشه طوال شهر رمضان الماضي, من خلال الأعمال الدرامية التي بدأت تثقل علينا بأحمالها, فلم يدخروا القائمين على إنتاج الأعمال التمثيلية أي شكل إلا وأساؤو لنا ولإنفسهم.
وما جعلني أصر على كتابة هذا المقال تسجيلي للقاء عبر إذاعة المملكة العربية السعودية البرنامج الثاني لكنها لم تبث معتبرينها جرئية جداً, وخوفاً من المسألة قرروا عدم بثها, مع العلم اني لم أتحدث او أشتم أحد ولم أتعدى الخطوط الحمر التي أعرفها تماماً.
ما حصل أني كتبت المقال بالروح نفسها التي تكلمت بها من خلال اللقاء, لأتفاجأ بأنه يوقف من قبل إدارة التحرير ويطلب مني التقليل من حدته لينشر بهذا الشكل.
بالرغم أني كنت اتمنى نشر النسخة الأولى التي تم منعها لكني لا أملكها في الوقت الحالي, ولا اعلم ماذا سأكتب هذا العام ولا اعلم إن كان سيوقف أم لا, عموماً رمضان على الابواب وننتظر ما سيعرض على شاشاتنا.
لماذا نسيء لأنفسنا
في كل سنة وتحديداً خلال شهر رمضان تبدأ القنوات الفضائية في عرض أعمالها المرئية من مسلسلات وبرامج ودائماً ما تدور حولها العديد من الإشكاليات أما حول الأدوار أو النص أو غيرها من الأمور المتعلقة بهذه الأعمال.
لكن ما حدث هذا العام في اعتقادي أنه مبالغة في وصف الواقع الخليجي والعربي بل إنه استهزاء بصورة الرجل المسلم والإسلام , فهل سأل أحد نفسه في يوم من الأيام ماذا استفدنا من أعمالنا الدرامية وما الصورة التي تعكسها عن مجتمعاتنا المسلمة, أنا متأكد أن الجواب لن يذهب بعيداً عن أن الاستفادة الوحيدة هي الترفيه والتسلية لا غير.
فمنذ أن ظهرت خلال الفترة الأخيرة العديد من الحملات الإرهابية من قبل بعض الجماعات التي وصفتها الدول الغربية بأنها إسلامية وربطتها بديننا الإسلامي, أخذ البعض من الكتاب بتصوير الإرهاب وكل شخص ينتمي إلية بأنه رجل متدين وغيره من الصور التي تسيء لديننا الإسلامي, فبدلاً من أن يصوروا الدين الإسلامي والذين هم محسوبون علية بأنه دين تسامح وتفاهم أكدوا ما كان يريد الغرب تأكيده.الكثير شاهد الأعمال التي عرضت خلال العامين الماضيين وهاهم يتابعون هذا العام ما يعرض يلاحظ أن كتابنا الكرام لم يبقوا صورة سيئة إلا ووصفوا بها من هم قدوه لنا ومن هم علما في ديننا , فإذا كان هناك قلة من نسبوا أنفسهم للإسلام وشوهه, فلما تأخذونهم على أنهم الصورة الحقيقية لنا, فشيوخ الإسلام ليسوا هم من فجروا وقتلوا وانتهكوا, فهل بإمكان إخواننا الكتاب أن يصفوا أعداء الإسلام ويصوروهم بأي شيء, وهل تجرأ أحدهم وكتب عملا يوضح ويصور الشعوب المسلمة على حقيقتها .
مسلسل “حور العين” للمخرج نجدة انزور العام الماضي ومسلسل “صاحبة الإمتياز” هذا العام وأحد حلقات برنامج “طاش14″ وغيرها الكثير من الأعمال الدرامية التي تعرض على شاشاتنا وفي دور عرضنا السينمائية أيضاً صوروا من يسيئون لنا بأنهم نحن أي هؤلاء الإرهابيين هم رجال ديننا.
إذا كنتم تنظرون لهليوود بأنها أكبر وأقوى وأفضل منتج للأفلام في العالم أقول هنا هل رأيتموهم وأقصد هنا منتجي أفلام هليوود يصورون ما يحدث في فلسطين بأنه عمل إرهابي هل شاهدتهم في أحد الأعمال التي ينتجونها أنهم ذكروا أن ما يحدث في العراق بأنه انتهاك لحرمة المسلمين والعرب.أتمنى أن تكون هناك رقابة على ما يبث من قبل القنوات الفضائية وليس مجرد كلام عندما تعقد مؤتمراتهم الصحافية.
Filed under: مقالاتي


اخي الكريم ايهاب الجاسر الله ينور عليك انت اتيت بالمفيد واغنيتني عن التعبير فليس لدي سوى ما ذكرت .. اتمنى ان تكون هناك رقابه على ما يبث من قبل القنوات الفضائية .. وبالنسبه للمؤتمرات الصحافيه، هم يحملون رساله وامانه ويفترض ان يخشوا الله عز وجل في اجتماعاتهم وان توضع الحقائق نصب اعينهم بعيدا عن التدليس.
كلامك في محله وليش يعني مانبين الا الصورة السيئة عننا؟؟
ابو نورة
ما خفي أعظم
لو تعلم كيف يفكرون هؤلاء لما شاهدت أي تلك المسلسلات
ولو تعلم كيف تصور لما أعطيت نفسك الوقت لتضيعة عليهم
“خلها مستورة”
صديقي “وتر”
كلامي وكلامك في وجهة نظرهم مثاليات
أنا وأنت في نظرهم متخلفين
هؤلاء أشخاص ما همهم سوى الربح المادي
أما أنا وأنت وأشباهنا ما نقدر نقول إلا “آآآآآآه وعلى الدنيا السلام”
حصرياً على شاشتنا
عبارة لا تكون الا في رمضان
حتى اصبح هذا الشهر الفضيل سباق محموم بين القنوات الفضائية
لإستغلال ساعات البث في اكبر قدر ممكن من البرامج التافهه والمسلسلات التي تحدش الحياء فكيف بالصيام
الامر الاخر هو استخدام العديد من المنتجين والمخرجين للدين كاسلعة رخيصة
وكمادة يستخدمها هولاء في النيل من الدين
اتمنى ان يكون لدى القائمين على القنوات الفضائية قليلاً من الرأفة بنا خلال رمضان
الحديث في هذا الموضوع ذو شجون
ولكن لك الشكر اخي العزيز ايهاب
شكرا لك
احب دائما المقالات القويه المعبره عن الواقع وليست التي تبحث عن الظهور..
اخي إيهاب لا يسعني غير قول جزاك الله خيرا.. وبصراحه انا على يقين ان البحث عن الدعايه والانتشار للمخرجين والمؤلفين هي التي دفعت بهذا المخرجات التي اخجل من ان اسميها اعمال فنيه لأنها ابعد ماتكون عن الفن..
هي استخفاف بعقول البشر .. ونشر اكاذيب..
وبصراحه صرت اقول الله يستر من الجاي!
نهايةً اعتزلت هذه المهازل.. ابرك!
تحياتي لك ولقراءك الكرام
الغالي العالي إيهاب الجاسر
مودتي لك وإليك بحجم الحقيقة في حروفك
وكل عام وأنت بخير
وأعاننا الله على صيام رمضان وقيامه.. ومسلسلاته : )
أخوك ماجد الدسيماني
احمد
الكل يشتغل تحت مبدأ المسلسل كم إعلان راح يجيب
أشكرك على تواجدك
وأتمنى أشوفك أكثر
أن استاذ والكل راح يستفيد منك
أخت D
كلامك عين العقل
دائما ما اتفاجاء بردودك المميزة
تواجدك يزيد من مستوى المدونة
انتظر تواجدك من خلال القادم
اخوي الغالي ماجد
إذا كانت للمدونة قيمة بالنسبة لي
فسوف تزداد بتعليقك
ماجد من أجمل الأسماء التي قرأت لها
وأعتقد أنك لن تمانع يا صديقي
انتظر مقالك الجميل
تعرف وين المشكله يا ايهاب انه المشاهدين يتفرجون الى اي شي
ولو كان في اعتراض من قبل المشاهديين انفسهم لما استمر مسلسل المهزله التلفزيونه
انا اوجه اصابع اللوم على المشاهديين وان كنت انا واحده منهم ..الى متى ونحن تجاره
يتحادفونها فيما بينهم
وننتظر مقاله منك تساعدنا على فك الاربطه من السنتنا وعقولنا.
الدراما العربيةممكن تكون الأفضل في العالم . فنحن لا ينقصنا كتاب أو ممثلين أو مخريجين أو غيره. و لكن ما ينقصنا هي الحرية في الأعمال الدرامية و الواقعية. لقدت ظهرت حرية الكتابة بعض الشيء في الدراما في الآونة لأخيرة. ولكن غلب عليها المبالغة.. و التكرار الملل للأحداث و العقد. ودور لادراما يمكن أيضا أن يغير وحهة نظر الغرب الخاطئة حول الاسلام و يوضح لهم من هم الارهاب و يرد على أفكارهم. و هذا الشئ حدث فعلابعد نجاح فيلم (الجنة الآن)
أختي عبير
أحترم وجهة نظرك وأتفق معك إلى حد ما ,, فالمسؤولين في هذه القنوات يحتلون مكانة أعلى من حيث السيطرة فيعلى ما يطرح, وأعني هنا أنهم المتصرفين بما يعرض لأنهم يقدمون ونحن نتلقى, لأنهم مؤمنين بأن الأذواق والعقول تختلف.
لا تنظري إلى نفسك فقط فأنت قادة على ترك هذا الشي, لكن كم شاب وشابة لو طلبت منهم ترك مشاهدة أحد تلك الاعمال التي ذكرنا أمثلة منها سيوافق.
ما يحدث هو وضع السم في الأكل وهذا شي غير ملاحظ من قبل المشاهد العادي.
أكرر ترحيبي بالغالية رسل
المشكلة يا رسل أن الكثير من من يطالبون بالحرية إذا أعطيت لهم أصبح طرحهم سيء, لا ننكر وجود الأعمال الجميلة والتي توصل رسائل يشكرون عليها لكنهم قلة وفي الغالب تجدهم لا يشكلون قوة, فأما مستواهم الإنتاجي أقل أو غيرة من الأمور التي لا تجعلهم لقمة تتنافس عليها القنوات الفضائية.
نعلم كلنا ان مقوامات العمل الناجح الآن أصبحت مختلفة عن ما ممكن يدرس ويقال أمام الإعلام
انتظرك عما قريب..
ايهاب كفيت ووفيت بصرااحه ماعندي شي اقوله زياادة عن اللي قلت..
وياليت يخففون علينا البرامج والمسلسلات في رمضان..^_^
يعطيك العاافيه
تحياتي
عندما يختلط الفن بالمادة ، ويصبح الفن مصدر رزق ، هنا تكمن الكارثة ..
استاذي ، منتجي المسلسلات هدفهم الأول كباقي الشركات : الربح فقط ،
كما توهمك الشركة أن جهازها الرياضي سيكون الحل الوحيد للتخلص من سمنتك .. فهم يضربون على الوتر الحساس لديك ،، فلا يسعك إلا أن تقتني منتجهم ،،
كذلك المنتجين ، يضربون على وتر حساس بالنسبة لك ، فلا يسعك إلا أن تتلهف للمشاهدة ، وطبعا معروف أن كل ما يثير جدل وبلبلة ، سيكتسب ضجة إعلامية أكبر مما يؤدي إلى شهرة ومتابعة أكثر ..
لا أحب استخدام مصطلح “نحن” و “هم” لأنه يجرّ إلى الإقصائية ..
لكن دائما الغاية تبرر الوسيلة بغض النظر عن الوسيلة ومدى نزاهتها .. بغض النظر إن كنت على حق أو باطل …
لا أدافع عن محتوى مقالتك .. لكن الاستغلال موجود في جميع المجالات حتى في لدى المؤسسات الدينية .. واعتقد أن ذلك لا يختلف عليه اثنين ،،
الكل يزوّر التاريخ و الحقائق في المنحى الذي يخدم توجهاته ومصالحه ،،
القضية أكبر وأوسع من مجرد تشويه صورة رجل الدين أو غير ذلك ،
القضية في التزوير .. سواء في تحسين الصورة أو تشويهها ..
ما نبحث عنه فقط النزاهة في الطرح .. لا مجرّد تحسين الصورة ..
واعتقد ان التاريخ مزوّر لدرجة القذارة ، وتصعب عملية استخراج الصحيح منه .. لأن الأقوى هو من يكتب التاريخ ،،
شكرا على مقالتك الجميلة التي تحولت إلى مدوّنة بعد أن منعتها جرأتها من اجتياز حاجز الرقابة ..
حسن
أخى العزيز ايهاب
أولاً أتقدم لك ولأسرتك وللعالم الاسلامى بالتهنئة بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم أعاده الله علينا وعلى الجميع بالخير واليمن والبركات.
ثانياً أشكرك كثيراً على زيارتك لمدونتى ومداخلتك الجميلة.
ثالثاً يا أخى العزيز أشكرك على طرحك الممتاز.
وهل لى أن أتسائل معك الى متى يظل هذا حالنا؟!!!!
هل لنا أن نتسائل الى متى نختلف ؟!!!!!!!
هل لنا أن نتسائل الى متى نظل نسئ الى أنفسنا ؟!!!!!!!!!1
أخى الحبيب ان المغتربين عن الديار مثلى هم أشد من يشعر بتلك المشكلات ؟!!!!!!!
أخى الحبيب لك أن تعلم أننا نتلقى فى اليوم عشرات الاهانات بسبب حالنا هذا ؟!!!!!!!!
لك أن تتخيل حالك وأن تشاهد التلفاز فى أحد الدول الأوروبية فيخرج عليك مذيعاً تافهاً جاهلاً ليذكر الاسلام بسوء.
لك أن تتخيل حالك عندما تشاهد فى التلفاز برامج او اعمال تليفزيونية تسئ الى دينك او تسخر منه ومنك.
لك أن تتخيل بعد كل هذا ان تحول مؤشر التلفاز الى قناة عربية خليجية او مصرية او مغربية لتجد برامج غارقة فى الانحلال وتجد مسلسلات وافلام غارقة فى التفاهة والانحلال وتقدم واقعاً غريباً فكل الرجال تعاقر الخمر وكل النساء ساقطات او راقصات.
حتى الشهر الفضيل يا أخى العزيز ما سلم من ايديهم بل على العكس تماماً أصبح موسماً اعلامياً رائجاً لترويج القيم الهدامة ولصرف الناس عن حكمة الشهر وعن العبادة وبرامج غريبة ومسابقات وحصرياً .. حصرياً .. حصرياً ، هكذا نشد المشاهد المسكين لمشاهدة القناة وتحقيق أعلى نسبة مشاهدة.
وعندما يظهر من يقول لا او يحاول ان يعرى الحقيقة او يرفع النقاب عنها فأقل ما يكون ان يوقف نشر موضوعه او اذاعة برنامجه مثلما حدث معك وأرجو ان يكون هذا ماحدث فقط فنحن قد تعودنا على ردود فعل أقوى وأعنف فى تلك الحالات.
أرجو لك يا أخى كل التوفيق فى حياتك الخاصة والعامة العلمية والعملية.
أخوك فى الله
ايهاب خفاجى
“بنت أبوها”
ما اعتقد أنهم راح يخفون ..
ما زالوا الممثلين والممثلات يتزايدون
والمنتجين كل سنه يزيد عددهم ..
وهالمجرة
..
حسن
أحببت مشاركتك
وأحببت مناقشتك للموضوع
اتمنى أن تتابعنا ..
فالقادم أحلى
ايهاب خفاجى
لا أعتقد أني قادر على إجابتك
لأننا لن نقدر على تغيير الحال
لكن ببساطة
إذا كان من لديهم القدرة ..
لا يريدون التغيير
أتابعك فأنت مميز
أتمنى لو تتابعني
فالقادم احلى
اولا كل سنة وانتو طيبين
انا مش هتكلم عن مضمون المقال لان الزملاء قالوا ما فيه الكفاية
بس عاوز اعرف ايه الازمة في نقد دراما رمضان وسفاهة المحطات عشان الاذاعة والصحافة السعودية تمنع النشر
حاجة غريبة جدا
امتى الصحافة العربية هتنضم للناس بقى وتنسى السلطة شوية
ارجو ان كل صحفي يعمل زي ايهاب ويأسس جريدته الخاصة لأن الافكار زي ما قال يوسف شاهين ليها اجنحة ومش ممكن حد يمنعها خصوصا بعد .. المدونات
السلام عليكم اخوي
بداية اعذرني على التاخر بالتعليق على موضوعك
ولكن احب اهنيك على عقليتك التي ندرت في العالم العربي
الاخوان والاخوات ذكروا كلام رائع وجميل ولربما مهما ذكرت لا اصل لمستواهم
منهم من يكربني سنا ومنهم من هو اعلى مني مكانه ولكن هذا لايمنع ان اقدم مالدي من كلام
أصبح الكل يهشم الملتزمين ويسعى ضدهم وهم جاهلون انهم اساس المجتمع واصبح لدينا فئه من الناس تسعى وراك تدمير عقول الشباب
وايضا المسلسلات العربيه والخليجيه بصفه خاصه وصلت الى مرحله الانحطاط الا من رحم الله
حتى روح الفكاه فقدت في المسلسلات الجديده الا ان نضحك على تفاهتها وطريقه عرضها
اصبحت تدور حول اما عائله مثاليه جدا او عائله ضائعه الاب في وادي والام في وادي اخر
لم يعرضوا المشاكل مع الحلول بل اظهروا الجوانب السئه فقط وبدون طرق علاجها
ولكن نحن دايما نتكلم ولايوجد من يسمع واذا وجد من يسمع ويقرا لم يوجد من يستطيع تغيير الواقع
ولكن نامل بعقول الشباب امثالك ان يرتقوا بهذه الامه
واعذرني على الاطاله والتاخير مره اخرى
اختك في الله
اختي اغصان الربيع
كل الهلا فيك بالمدونة
والتواضع في كلامك هو أكبر دليل على كبر قدرك
وبالنسبة لنقدك فأعتقد أنه منطقي وينم عن عقلية متفتحة ومطلعة
أتمنى تكرار مثل هذه المشاركات ,,
إيماناً مني بقدرتك على إيصال الفائدة للكل
أنتظر ,,