كلما اقترب شهر المحبة…
جال بخاطري همس الاحبة..
ونادى لساني داعيا لهم في مودة..
اللهم بلغهم شهرك بعظيم غفرانك ..
والعتق من نيرانك..
وسخر لهم الطيبين من خلقك..
واشرح صدورهم بذكرك..
آآمين.
مبارك عليك الشهر ,وينعاد عليك وعلينا بالصحة والعافيه , أعننا الله معاك
بصيامة وقيامة وتلاوة كتابة, وأنشاء جميع طاعاتة على أكمل وجه ,ومالكامل
الا وجهه سبحانة.
وأطلب الله أن يجمعني وأيااك على طاعتة في هذا الشهر المبارك لذالك سوف
يكون من دواعي أتم سروري.
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم الجبار الرحمن الرحيم الغفور الشكور الحليم القادر مالك الملك سبحانه أن يحفظك من كل شر ويرزقك من كل خير وأن يبارك لك في شعبان ويبلغك رمضان شهر القرآن والعتق من النار وأن يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا نحن ووالدينا وذريتنا عند مليك مقتدر اللهم أأأأمين “
هذه بعض الأعمال الفاضلة التي ينبغي على المسلم الاجتهاد في فعلها في هذه الليالي المباركة نسأل الله العون
أولاً : الصوم
ثانياً : القيام
ثالثاً : الصدقة
رابعاً : قراءة القرآن
خامساً : الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
سادساًً : الاعتكاف
سابعاً : العمرة في رمضان
ثامناً : تحري ليلة القدر
تاسعاً : الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار
عاشراً: صلة الرحم
أولاً : الصوم
قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . يقول الله عز وجل : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ، للصائم فرحتان ؛ فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه، و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط ، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) [أخرجه البخاري] .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( الصوم جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل ، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
فإذا صمت ـ يا عبد الله ـ فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك ، ولا يكن صومك ويوم فطرك سواء .ثانياً : القيام
قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
وقال تعالى : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً . والذين يبيتون لربهم سجداً وقياما ) [الفرقان 63 ـ 64] .
وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . قالت عائشة : رضي الله عنها : ( لا تدع قيام الليل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً .
وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يصلي من الليل ما شاء حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة ثم يقول لهم : الصلاة ، الصلاة .. ويتلو هذه الآية : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) [طه الآية 132] .
وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية : ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ) [الزمر الآية 9]
قال : ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه ، قال ابن حاتم : وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة .
.
تنبيه : ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) [رواه أهل السنن] .
ثالثاً : الصدقة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان ) [أخرجه الترمذي عن أنس] .
روى زيد بن أسلم عن أبيه ، قال سمعت عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما ، قال فجئت بنصف مالي ـ قال : فقال لي رسول الله : ( ما أبقيت لأهلك ) . قال : فقلت مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أبقيت لأهلك ) قال أبقيت لهم الله ورسوله ، قلت : لا أسابقك إلى شيء أبداً .
فيا أخي :
للصدقة في رمضان مزية وخصوصية فبادر إليها واحرص على أدائها بحسب حالك ولها صور كثيرة منها :أ ـ إطعام الطعام :
قال الله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً . إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةً وسروراً وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً ) [الإنسان 8 ـ 12] .
فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من العبادات . سواءً كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح ، فلا يشترط في المطعم الفقر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) [رواه الترمذي بسند حسن] .
!!
قال أبو السوار العدوي : كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده ، إن وجد من يأكل معه أكل وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه .
وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة : ( لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ) كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك . ب ـ تفطير الصائمين :
قال صلى الله عليه وسلم : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني . وفي حديث سلمان : ( ومن فطر فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا : يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ بعدها ، حتى يدخل الجنة ) .
رابعاً : قراءة القرآن
سأذكرك يا أخي هنا بأمرين عن حال السلف الصالح :
* كثرة قراءة القران
شهر رمضان هو شهر القرآن فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته ، وقد كان حال السلف العناية بكتاب الله ، فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان ، وكان عثمان بن عفان – رضي الله عنه – يختم القرآن كل يوم مرة ، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها ، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمه ، يقرؤها في غير الصلاة ، وكان الأسود يقرأ القرآن كل ليلتين في رمضان ، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف ، قال ابن رجب : إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك ، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر ، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان .*
البكاء عند تلاوة القرآن أو سماعة
لم يكن هدي السلف هذ القرآن هذ الشعر دون تدبر وفهم ، وإنما كانوا يتأثرون بكلام الله عز وجل ويحركون به القلوب .
ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرأ علي . فقلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فقال إني أحب أن أسمعه من غيري قال : فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) قال : حسبك ، فالتفت فإذا عيناه تذرفان ).
.
خامساً وسادساً : الاعتكاف و الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إذا صلى الغداة ـ أي الفجر ـ جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس .. [أخرجه مسلم] .
وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) [ صححه الألباني] . هذا في كل الأيام فكيف بأيام رمضان ؟
فيا أخي .. رعاك الله استعن على تحصيل هذا الثواب الجزيل بنوم الليل والإقتداء بالصالحين ، ومجاهدة النفس في ذات الله وعلو الهمة لبلوغ الذروة من منازل الجنة .
سابعاً : العمرة في رمضان
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) [أخرجه البخاري و مسلم] .
وفي رواية : ( حجة معي ) . فهنيئا لك ـ يا أخي ـ بحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم .
ثامناً : تحري ليلة القدر
قال الله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) [القدر الآيات 1ـ3] .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها ، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر . وفي المسند عن عبادة مرفوعا : ( من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) .
وورد عن بعض السلف من الصحابة والتابعين الاغتسال والتطيب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها .
فيا من أضاع عمره في لا شيء ، استدرك ما فاتك في ليلة القدر ، فإنها تحسب من العمر ، والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها ، من حرم خيرها فقد حرم.
وهي في العشر الأواخر من رمضان ، وهي في الوتر من لياليه أحرى ، وأرجى الليالي ليلة سبع وعشرين ، لما روى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه : ( والله إني لأعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها ، وهي ليلة سبع وعشرين ) ..
تاسعاً : الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار
أخي الكريم .. أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها :
1ـ عند الإفطار ، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد .
2ـ ثلث الليل الآخر . حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول : ( هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ) .
3ـ الاستغفار بالأسحار : قال تعالى : ( وبالأسحار هم يستغفرون ) .
4ـ تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة .
عاشراً : صلة الرحم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من سره أن يبسط في رزقه وينسأ في أجله فليصل رحمه ) ومعنى ينسأ أي يؤخر [رواه البخاري] .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( صلة الرحم تزيد في العمر ) حسنه المناوي في فيض القدير وصححه الألباني في صحيح الجامع .
إن صلة الرحم من محاسن الأخلاق التي حث عليها الإسلام ودعا إليها وحذر من قطيعتها . فقد دعا الله عز وجل عباده بصلة أرحامهم في تسع عشرة آية من كتابه الكريم ، وأنذر من قطع رحمه باللعن والعذاب في ثلاث آيات . ولهذا دأب الصالحون من سلف الأمة على صلة أرحامهم رغم صعوبة وسائل الاتصال في عصرهم . أما في وقتنا المعاصر فرغم توفر مختلف وسائل النقل والاتصال إلا أنه لا يزال هناك تقصير في صلة الرحم ، إن أدنى الصلة أن تصل أرحامك ولو بالسلام . روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام ) [حسنه الألباني في صحيح الجامع] . فحري بك أخي المسلم في هذا الشهر الكريم أن تصل رحمك فإن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله .
اخ ايهاب كل الشكر والاجر ان شاء الله
وابارك لك هذا الشهر الكريم الفضيل الذي نزل فيه القران واعاننا الله على صيامه وقيامه وتلاوة قرانه
واعاده الله علينا بالصحه والعافيه ان شاء الله
أخي الحبيب لو أن ضيفاً حبيباً على قلبك اتصل بك واخبرك بقدومه اليك وبقاءه عندك عدة أيام فماذ تفعل ؟ وكيف يكون شعورك ؟.
لاشك أنك ستفرح وتسر ومن ثم تستعد لتلك الزيارة الحبيبة ….. وتصنع ما تستطيع من ترتيبات .
كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه , كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان , وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام .
إذن فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم .
وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.
فينبغي أن نستقبل رمضان بعدة امور منها :
اولاً : الدعاء أن يبلغك الله رمضان كما كان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا راء هلال رجب يقول “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان “.
ثانياً : النظافة والتطهر ونقصد بها النظانة الحسية والمعنوية أي التوبة الصادقة النصوح من جميع الذنوب والمعاصي .
ثالثاً : كما ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين والنية شرط لقبول كل عمل صالح كما أن لصطحاب النية من بداية الشهر لصيامه وقيامه والعمل الصالح فيه له فائدة وهو لا سمح الله أن حال بين المسلم والصيام والقيام مرض أو سفر فإن الله يكتب للعبد ما كان يعمل صحيح مقيم لقوله صلى الله عليه وسلم ” إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً “.
رابعاً : من الأمور المهمة التفقه في احكام الصيام ومعرفة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الصيام فلا بد من العلم والفقة قبل القول والعمل قال تعالى : ” فاعلم انه لا اله الا الله واستغفز لذنبك ” فبدأ سبحانه بالعلم قبل القول والعمل .
خامساً : المبادرة بقضاء ما عليك من رمضان الماضي إن كان عليك قضاء .
سادساً : ترتيب برنامح لضيفك الكريم فتعد لنفسك ولأهلك ولأحبابك برنامجاً لإستغلال الوقت في هذا الشهر الكريم .
وختامناً تأمل هذه الأبيات
يا ذا الذي ماكفاه الذنب في رحب
حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصيام بعدهما
فلا تصيره ايضاً شهر عصيان
واتل القران وسبح فيه مجتهداً
فإنه شهر تسبيح وقران
كم كنت تعرف ممن صام في سلف
من بين اهل وجيران وإخوان
افناهم الموت واستبقاك بعدهم
حياً فما أقرب القاصي من الداني
اللهم بلغنا رمضان …. وأعنا على صيامه وقيامه والعمل الصالح فيه وفي غيره من الشهور ، وثبتنا على طاعتك حتى نلقاك انك سميع مجيب والله اعلم .
جزاك الله كل خير وجعل ذلك في ميزان حسناتك
والله يجعلنا واياك ممن يصوم ويقوم رمضان ايمان واحتسابا
وان يجعلنا ووالدينا واخواننا واهلينا ومن نحب من العتقاء من النار
هناك العديد من الأمراض الجلدية التى تتأثر تأثراً كبيراً بسبب تغير العادات الغذائية فى شهر الصيام نظراً لإرتباطها بـ الغذاء ، فنجد منها ما يحتاج لـ عناصر غذائية تقل فى الجسم مع الصيام و بالتالى تحتاج لـ تعويض هذا النقص من خلال مائدة الإفطار كـ أمراض سقوط الشعر و جفاف الجلد .
و يقول المختصون إن الصوم و ما يتبعه من تغيير فى العادات الغذائية يكون له تاثير على الجلد و شعر الرأس الذى يتأثر بـ التغيير فى مستوى عناصر غذائية معينة مثل فيتامينى أ ، د و لأن الشعر هو تاج حواء فلابد من توفير العناصر الغذائية الغنية بهذه الفيتامينات على مائدتى الإفطار و السحور ، و ذلك من خلال طبق السلاطة الخضراء المحتوية على الجزر و الطماطم و الخيار و الفلفل و أوراق الجرجير الطازجة .
كما يجب أن تحتوى مائدة الإفطار على البروتينات الخالية من الدهون و المتوافرة فى اللحوم لأن البروتينات هامة لعلاج الشعر من التساقط .
كما ان هناك العديد من الأمراض الجلدية التى يكون الصيام علاجاً لها خلال شهر رمضان مثل أمراض الحساسية و خاصة الأرتيكاريا و التى تظهر على هيئة بقع حمراء فى الجسم و تصاحبها حكة شديدة و يزداد حدة هذا المرض بتناول المخللات و البيض و الشيكولاتة و الفراولة .
و يحذر الأطباء من خطورة وجود طبق المخللات على مائدة الإفطار بصفة منتظمة لأثاره السيئة على مرضى الحساسية إلى جانب التأثير الضار للـ الأملاح الزائدة على الكلى و الجهاز البولى و التى يكون الصوم فرصة لإراحتهما .
كما ان هناك أمراضاً جلدية أخرى تزداد حدتها خلال شهر رمضان مثل حب الشباب بسبب تناول الدهون و الحلويات بكثرة و التى يزداد الإقبال عليها خلال هذا الشهر ، و حب الشباب يزعج الكثير من الفتيات لظهوره على هيئة بثور حمراء قد تتحول لى بثور صديدية ، و لتجنب ظهور حب الشباب يجب الإمتناع عن الأطعمة الدهنية و الحلويات و السكريات التى تُخزن فى الجسم على هيئة دهون تؤدى لإنتشار هذه الحبوب لذلك يجب إنتهاز فرصة الصوم و الإبتعاد عن تناول السكريات و الدهون تجدر الإشارة أخيراً إلى وجوب تجنب إستخدام مساحيق التجميل و الماكياج لإراحة بشرة الوجه خلال شهر رمضان الكريم للحفاظ على نضارتها و جمالها .
كل التقدير والأحترام لك اخي ايهاب وللجميع وتقبل الله منكم صيامكم وقيامكم.
ثم متسع للبوح فيما يقال بشخص واسع الكرم وكبير القلب مثل صديقي ايهاب الجاسر فنزغ الحب وتضاريسه مورق مثل فتنة مشتعلة باخضرار لا يوصف وهاهو يدشن مدونته المباركة مع شهر البركة رمضان
اتمنى له التوفيق فيما يقدمه من فكر وتموسق هدفه الرقي والتطور فانا اعرف ايهاب واعرف جديا انه يحمل هم هذا الوطن وابنائه فهو يحول مدخله الفني اقصد تخصصه في عالم الفن الى براح اوسع واشمل
فبارك الله به
اتمنى ان يزول الزعل الذي اجهل سببه من قلب ايهاب الكبير فهو شخص لا يحتمل ان يكره احدا لانه رمز للمحبة والعطاء
السلام عليكم والرحمه
الشهر عليكم مبارك وعلى المسلمين اجمعين
وحبيت اشكر ولد العمه ايهاب الجاسر على المدونه الرائعه
وان شاء الله يكون هذا الشهر بدايه طيبه لي كطالب باخر سنه
والله المشكلة أن رمضان مافيه الا فضخ في فضخ اكل في اكل هذا اهم مافي الموضوووع
واخيرا اتمنى التوفيق للاخ ايهاب والى الامام ان شاء الله
وودي أذكر الأخوة والأخوات بإن لا ينسو الدعاء بالرحمة لموتانا وموتى المسلمين واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين وصلى اللهم على محمد وعلى صحبه اجمعين
السلام عليكم
حبيت ابارك لكم بالشهر الكريم
وتقبل الله صيامكم وقيامكم
اخوي ايهاب
مبادره رائعه تشكر عليها
كل عام وانت بخير
مبارك عليكم شهر رمضان..
..
وكل رمضان وانت يا اخوي ايهاب بخير والامه الاسلاميه
كلما اقترب شهر المحبة…
جال بخاطري همس الاحبة..
ونادى لساني داعيا لهم في مودة..
اللهم بلغهم شهرك بعظيم غفرانك ..
والعتق من نيرانك..
وسخر لهم الطيبين من خلقك..
واشرح صدورهم بذكرك..
آآمين.
مبارك عليك الشهر ,وينعاد عليك وعلينا بالصحة والعافيه , أعننا الله معاك
بصيامة وقيامة وتلاوة كتابة, وأنشاء جميع طاعاتة على أكمل وجه ,ومالكامل
الا وجهه سبحانة.
وأطلب الله أن يجمعني وأيااك على طاعتة في هذا الشهر المبارك لذالك سوف
يكون من دواعي أتم سروري.
يارب ياكريم بارك لنا ولأحبتنا في شعبان و بلغنا رمضان بعظيم غفرانك والعتق من نيرانك وأدخلنا جنانك يا رب العالمين.
كل رمضان و انت بخير يا ايهاب …
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم الجبار الرحمن الرحيم الغفور الشكور الحليم القادر مالك الملك سبحانه أن يحفظك من كل شر ويرزقك من كل خير وأن يبارك لك في شعبان ويبلغك رمضان شهر القرآن والعتق من النار وأن يتقبل صيامنا وقيامنا وصالح اعمالنا نحن ووالدينا وذريتنا عند مليك مقتدر اللهم أأأأمين “
كل عام وانتم بخير و الله يجعلة شهر طاعة و مغفره الشكر للاخ ايهاب على الموقع الرائع
كل عام ونتم بخير ونشاالله ما تشغلكم المسلسلات
هذه بعض الأعمال الفاضلة التي ينبغي على المسلم الاجتهاد في فعلها في هذه الليالي المباركة نسأل الله العون
أولاً : الصوم
ثانياً : القيام
ثالثاً : الصدقة
رابعاً : قراءة القرآن
خامساً : الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
سادساًً : الاعتكاف
سابعاً : العمرة في رمضان
ثامناً : تحري ليلة القدر
تاسعاً : الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار
عاشراً: صلة الرحم
أولاً : الصوم
قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . يقول الله عز وجل : إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به ، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي ، للصائم فرحتان ؛ فرحة عند فطره ، وفرحة عند لقاء ربه، و لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيماناً و احتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
لا شك أن هذا الثواب الجزيل لا يكون لمن امتنع عن الطعام والشراب فقط ، وإنما كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور والعمل به ، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) [أخرجه البخاري] .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( الصوم جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل ، فإن سابه أحد فليقل إني امرؤ صائم ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
فإذا صمت ـ يا عبد الله ـ فليصم سمعك وبصرك ولسانك وجميع جوارحك ، ولا يكن صومك ويوم فطرك سواء .ثانياً : القيام
قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً ، غفر له ما تقدم من ذنبه ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
وقال تعالى : ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً . والذين يبيتون لربهم سجداً وقياما ) [الفرقان 63 ـ 64] .
وقد كان قيام الليل دأب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه . قالت عائشة : رضي الله عنها : ( لا تدع قيام الليل ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يدعه ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعداً .
وكان عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يصلي من الليل ما شاء حتى إذا كان نصف الليل أيقظ أهله للصلاة ثم يقول لهم : الصلاة ، الصلاة .. ويتلو هذه الآية : ( وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) [طه الآية 132] .
وكان ابن عمر يقرأ هذه الآية : ( أمن هو قانت آناء الليل ساجداً وقائماً يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه ) [الزمر الآية 9]
قال : ذاك عثمان بن عفان رضي الله عنه ، قال ابن حاتم : وإنما قال ابن عمر ذلك لكثرة صلاة أمير المؤمنين عثمان بالليل وقراءته حتى أنه ربما قرأ القرآن في ركعة .
.
تنبيه : ينبغي لك أخي المسلم أن تكمل التراويح مع الإمام حتى تكتب في القائمين ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) [رواه أهل السنن] .
ثالثاً : الصدقة
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة .. وقد قال صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الصدقة صدقة في رمضان ) [أخرجه الترمذي عن أنس] .
روى زيد بن أسلم عن أبيه ، قال سمعت عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ يقول : أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق ووافق ذلك مالاً عندي ، فقلت : اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما ، قال فجئت بنصف مالي ـ قال : فقال لي رسول الله : ( ما أبقيت لأهلك ) . قال : فقلت مثله ، وأتى أبو بكر بكل ما عنده فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أبقيت لأهلك ) قال أبقيت لهم الله ورسوله ، قلت : لا أسابقك إلى شيء أبداً .
فيا أخي :
للصدقة في رمضان مزية وخصوصية فبادر إليها واحرص على أدائها بحسب حالك ولها صور كثيرة منها :أ ـ إطعام الطعام :
قال الله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً . إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةً وسروراً وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً ) [الإنسان 8 ـ 12] .
فقد كان السلف الصالح يحرصون على إطعام الطعام ويقدمونه على كثير من العبادات . سواءً كان ذلك بإشباع جائع أو إطعام أخ صالح ، فلا يشترط في المطعم الفقر ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمناً على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) [رواه الترمذي بسند حسن] .
!!
قال أبو السوار العدوي : كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده ، إن وجد من يأكل معه أكل وإلا أخرج طعامه إلى المسجد فأكله مع الناس وأكل الناس معه .
وعبادة إطعام الطعام ، ينشأ عنها عبادات كثيرة منها التودد والتحبب إلى إخوانك الذين أطعمتهم فيكون ذلك سبباً في دخول الجنة : ( لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا ) كما ينشأ عنها مجالسة الصالحين واحتساب الأجر في معونتهم على الطاعات التي تقووا عليها بطعامك . ب ـ تفطير الصائمين :
قال صلى الله عليه وسلم : ( من فطر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) أخرجه أحمد والنسائي وصححه الألباني . وفي حديث سلمان : ( ومن فطر فيه صائماً كان مغفرةً لذنوبه وعتق رقبته من النار ، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء قالوا : يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يعطي الله هذا الثواب لمن فطر صائماً على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء ومن سقى صائماً سقاه الله من حوضي شربةً لا يظمأ بعدها ، حتى يدخل الجنة ) .
رابعاً : قراءة القرآن
سأذكرك يا أخي هنا بأمرين عن حال السلف الصالح :
* كثرة قراءة القران
شهر رمضان هو شهر القرآن فينبغي أن يكثر العبد المسلم من قراءته ، وقد كان حال السلف العناية بكتاب الله ، فكان جبريل يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان ، وكان عثمان بن عفان – رضي الله عنه – يختم القرآن كل يوم مرة ، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها ، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمه ، يقرؤها في غير الصلاة ، وكان الأسود يقرأ القرآن كل ليلتين في رمضان ، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسة أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف ، قال ابن رجب : إنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك ، فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر ، أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً لفضيلة الزمان والمكان .*
البكاء عند تلاوة القرآن أو سماعة
لم يكن هدي السلف هذ القرآن هذ الشعر دون تدبر وفهم ، وإنما كانوا يتأثرون بكلام الله عز وجل ويحركون به القلوب .
ففي البخاري عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقرأ علي . فقلت : أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فقال إني أحب أن أسمعه من غيري قال : فقرأت سورة النساء حتى إذا بلغت ( فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً ) قال : حسبك ، فالتفت فإذا عيناه تذرفان ).
.
خامساً وسادساً : الاعتكاف و الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
كان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إذا صلى الغداة ـ أي الفجر ـ جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس .. [أخرجه مسلم] .
وأخرج الترمذي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) [ صححه الألباني] . هذا في كل الأيام فكيف بأيام رمضان ؟
فيا أخي .. رعاك الله استعن على تحصيل هذا الثواب الجزيل بنوم الليل والإقتداء بالصالحين ، ومجاهدة النفس في ذات الله وعلو الهمة لبلوغ الذروة من منازل الجنة .
سابعاً : العمرة في رمضان
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) [أخرجه البخاري و مسلم] .
وفي رواية : ( حجة معي ) . فهنيئا لك ـ يا أخي ـ بحجة مع النبي صلى الله عليه وسلم .
ثامناً : تحري ليلة القدر
قال الله تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر ) [القدر الآيات 1ـ3] .
وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) [أخرجه البخاري ومسلم] .
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها ، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوا ليلة القدر . وفي المسند عن عبادة مرفوعا : ( من قامها ابتغاءها ثم وقعت له غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) .
وورد عن بعض السلف من الصحابة والتابعين الاغتسال والتطيب في ليالي العشر تحرياً لليلة القدر التي شرفها الله ورفع قدرها .
فيا من أضاع عمره في لا شيء ، استدرك ما فاتك في ليلة القدر ، فإنها تحسب من العمر ، والعمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها ، من حرم خيرها فقد حرم.
وهي في العشر الأواخر من رمضان ، وهي في الوتر من لياليه أحرى ، وأرجى الليالي ليلة سبع وعشرين ، لما روى مسلم عن أبي بن كعب رضي الله عنه : ( والله إني لأعلم أي ليلة هي ، هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها ، وهي ليلة سبع وعشرين ) ..
تاسعاً : الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار
أخي الكريم .. أيام وليالي رمضان أزمنة فاضلة فاغتنمها بالإكثار من الدعاء وبخاصة في أوقات الإجابة ومنها :
1ـ عند الإفطار ، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد .
2ـ ثلث الليل الآخر . حين ينزل ربنا تبارك وتعالى ويقول : ( هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له ) .
3ـ الاستغفار بالأسحار : قال تعالى : ( وبالأسحار هم يستغفرون ) .
4ـ تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة وأحراها آخر ساعة من نهار يوم الجمعة .
عاشراً : صلة الرحم
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( من سره أن يبسط في رزقه وينسأ في أجله فليصل رحمه ) ومعنى ينسأ أي يؤخر [رواه البخاري] .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( صلة الرحم تزيد في العمر ) حسنه المناوي في فيض القدير وصححه الألباني في صحيح الجامع .
إن صلة الرحم من محاسن الأخلاق التي حث عليها الإسلام ودعا إليها وحذر من قطيعتها . فقد دعا الله عز وجل عباده بصلة أرحامهم في تسع عشرة آية من كتابه الكريم ، وأنذر من قطع رحمه باللعن والعذاب في ثلاث آيات . ولهذا دأب الصالحون من سلف الأمة على صلة أرحامهم رغم صعوبة وسائل الاتصال في عصرهم . أما في وقتنا المعاصر فرغم توفر مختلف وسائل النقل والاتصال إلا أنه لا يزال هناك تقصير في صلة الرحم ، إن أدنى الصلة أن تصل أرحامك ولو بالسلام . روى عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( بلوا أرحامكم ولو بالسلام ) [حسنه الألباني في صحيح الجامع] . فحري بك أخي المسلم في هذا الشهر الكريم أن تصل رحمك فإن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله .
لن أعلق على رد أي أحد
لأني أعتبر هذا الموضوع ليس لي لكنه لكم
لكن سوف استغل هذه المساحة واقول
اللهم بلغنا رمضان واللهم أجعلنا من صوامه وقوامه
واللهم أعنا على كل ما هو خير في هذا الشهر الذي لا نعرف هل سنصومة مرة أخرى أم لا
أشكر كل من شارك واللهم تقبل صيام وقيام كل أخوننا المسلمين
السلام عليكم
اخ ايهاب ابارك لك شهر رمضان الكريم و ادعو الله ان يتقبل صيامنا وقيامنا وان يعوده علينا
اخ ايهاب كل الشكر والاجر ان شاء الله
وابارك لك هذا الشهر الكريم الفضيل الذي نزل فيه القران واعاننا الله على صيامه وقيامه وتلاوة قرانه
واعاده الله علينا بالصحه والعافيه ان شاء الله
وكل عام وانت بخير
مبارك عليكم الشهر جميعآ خصوصآ الغالي ايهاب والله يتقبل منا صيامه وقيامه
والله يعوده علينا بالصحه والخير والبركه
كيف نستقبل شهر رمضان ؟
أخي الحبيب لو أن ضيفاً حبيباً على قلبك اتصل بك واخبرك بقدومه اليك وبقاءه عندك عدة أيام فماذ تفعل ؟ وكيف يكون شعورك ؟.
لاشك أنك ستفرح وتسر ومن ثم تستعد لتلك الزيارة الحبيبة ….. وتصنع ما تستطيع من ترتيبات .
كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان ويفرحون بقدومه , كانوا يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم .
كانوا يجاهدون فيه أنفسهم بطاعة الله ويجاهدون أعداء الإسلام في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فقد كانت غزوة بدر الكبرى التي انتصر فيها المسلمون على عدوهم في اليوم السابع عشر من رمضان , وكانت غزوة فتح مكة في عشرين من رمضان حيث دخل الناس في دين الله أفواجا وأصبحت مكة دار إسلام .
إذن فليس شهر رمضان شهر خمول ونوم وكسل كما يظنه بعض الناس ولكنه شهر جهاد وعبادة وعمل لذا ينبغي لنا أن نستقبله بالفرح والسرور والحفاوة والتكرم .
وكيف لا نفرح بشهر تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتغل فيه الشياطين وتضاعف فيه الحسنات وترفع الدرجات وتغفر الخطايا والسيئات.
فينبغي أن نستقبل رمضان بعدة امور منها :
اولاً : الدعاء أن يبلغك الله رمضان كما كان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان ثم يدعونه أن يتقبله منهم فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا راء هلال رجب يقول “اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان “.
ثانياً : النظافة والتطهر ونقصد بها النظانة الحسية والمعنوية أي التوبة الصادقة النصوح من جميع الذنوب والمعاصي .
ثالثاً : كما ينبغي أن نستقبل هذا الشهر الكريم بالعزيمة الصادقة على صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا لا تقليدا وتبعية للآخرين والنية شرط لقبول كل عمل صالح كما أن لصطحاب النية من بداية الشهر لصيامه وقيامه والعمل الصالح فيه له فائدة وهو لا سمح الله أن حال بين المسلم والصيام والقيام مرض أو سفر فإن الله يكتب للعبد ما كان يعمل صحيح مقيم لقوله صلى الله عليه وسلم ” إذا مرض العبد أو سافر كتب له ما كان يعمل مقيماً صحيحاً “.
رابعاً : من الأمور المهمة التفقه في احكام الصيام ومعرفة هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في الصيام فلا بد من العلم والفقة قبل القول والعمل قال تعالى : ” فاعلم انه لا اله الا الله واستغفز لذنبك ” فبدأ سبحانه بالعلم قبل القول والعمل .
خامساً : المبادرة بقضاء ما عليك من رمضان الماضي إن كان عليك قضاء .
سادساً : ترتيب برنامح لضيفك الكريم فتعد لنفسك ولأهلك ولأحبابك برنامجاً لإستغلال الوقت في هذا الشهر الكريم .
وختامناً تأمل هذه الأبيات
يا ذا الذي ماكفاه الذنب في رحب
حتى عصى ربه في شهر شعبان
لقد أظلك شهر الصيام بعدهما
فلا تصيره ايضاً شهر عصيان
واتل القران وسبح فيه مجتهداً
فإنه شهر تسبيح وقران
كم كنت تعرف ممن صام في سلف
من بين اهل وجيران وإخوان
افناهم الموت واستبقاك بعدهم
حياً فما أقرب القاصي من الداني
اللهم بلغنا رمضان …. وأعنا على صيامه وقيامه والعمل الصالح فيه وفي غيره من الشهور ، وثبتنا على طاعتك حتى نلقاك انك سميع مجيب والله اعلم .
جزاك الله كل خير وجعل ذلك في ميزان حسناتك
والله يجعلنا واياك ممن يصوم ويقوم رمضان ايمان واحتسابا
وان يجعلنا ووالدينا واخواننا واهلينا ومن نحب من العتقاء من النار
أتمنى أن نستثمر شهر رمضان .. بما أوجده الله له
الله منّ علينا برمضان ليكون رحمة لنا.. زيادة في الأعمال الصالحه لزيادة الأجر
وفيه عتق من النار….
اللهم بلغنا رمضان واجعلنا من عتقاء شهرك العظيم من النار.. اللهم امين
اخواني واخواتي انتهز مدونة اخي العزيز إيهاب لأنوه على أن مايعرض في شاشة التلفزيون سيعرض بعد رمضان فانتهزوا الشهر لما جعله الله له..
تحياتي لكم جميعا … واخي ايهاب
هناك العديد من الأمراض الجلدية التى تتأثر تأثراً كبيراً بسبب تغير العادات الغذائية فى شهر الصيام نظراً لإرتباطها بـ الغذاء ، فنجد منها ما يحتاج لـ عناصر غذائية تقل فى الجسم مع الصيام و بالتالى تحتاج لـ تعويض هذا النقص من خلال مائدة الإفطار كـ أمراض سقوط الشعر و جفاف الجلد .
و يقول المختصون إن الصوم و ما يتبعه من تغيير فى العادات الغذائية يكون له تاثير على الجلد و شعر الرأس الذى يتأثر بـ التغيير فى مستوى عناصر غذائية معينة مثل فيتامينى أ ، د و لأن الشعر هو تاج حواء فلابد من توفير العناصر الغذائية الغنية بهذه الفيتامينات على مائدتى الإفطار و السحور ، و ذلك من خلال طبق السلاطة الخضراء المحتوية على الجزر و الطماطم و الخيار و الفلفل و أوراق الجرجير الطازجة .
كما يجب أن تحتوى مائدة الإفطار على البروتينات الخالية من الدهون و المتوافرة فى اللحوم لأن البروتينات هامة لعلاج الشعر من التساقط .
كما ان هناك العديد من الأمراض الجلدية التى يكون الصيام علاجاً لها خلال شهر رمضان مثل أمراض الحساسية و خاصة الأرتيكاريا و التى تظهر على هيئة بقع حمراء فى الجسم و تصاحبها حكة شديدة و يزداد حدة هذا المرض بتناول المخللات و البيض و الشيكولاتة و الفراولة .
و يحذر الأطباء من خطورة وجود طبق المخللات على مائدة الإفطار بصفة منتظمة لأثاره السيئة على مرضى الحساسية إلى جانب التأثير الضار للـ الأملاح الزائدة على الكلى و الجهاز البولى و التى يكون الصوم فرصة لإراحتهما .
كما ان هناك أمراضاً جلدية أخرى تزداد حدتها خلال شهر رمضان مثل حب الشباب بسبب تناول الدهون و الحلويات بكثرة و التى يزداد الإقبال عليها خلال هذا الشهر ، و حب الشباب يزعج الكثير من الفتيات لظهوره على هيئة بثور حمراء قد تتحول لى بثور صديدية ، و لتجنب ظهور حب الشباب يجب الإمتناع عن الأطعمة الدهنية و الحلويات و السكريات التى تُخزن فى الجسم على هيئة دهون تؤدى لإنتشار هذه الحبوب لذلك يجب إنتهاز فرصة الصوم و الإبتعاد عن تناول السكريات و الدهون تجدر الإشارة أخيراً إلى وجوب تجنب إستخدام مساحيق التجميل و الماكياج لإراحة بشرة الوجه خلال شهر رمضان الكريم للحفاظ على نضارتها و جمالها .
كل التقدير والأحترام لك اخي ايهاب وللجميع وتقبل الله منكم صيامكم وقيامكم.
كل عام وانتم بألف خير و اتمنى انه يكون شهر خير على الجميع
ثم متسع للبوح فيما يقال بشخص واسع الكرم وكبير القلب مثل صديقي ايهاب الجاسر فنزغ الحب وتضاريسه مورق مثل فتنة مشتعلة باخضرار لا يوصف وهاهو يدشن مدونته المباركة مع شهر البركة رمضان
اتمنى له التوفيق فيما يقدمه من فكر وتموسق هدفه الرقي والتطور فانا اعرف ايهاب واعرف جديا انه يحمل هم هذا الوطن وابنائه فهو يحول مدخله الفني اقصد تخصصه في عالم الفن الى براح اوسع واشمل
فبارك الله به
اتمنى ان يزول الزعل الذي اجهل سببه من قلب ايهاب الكبير فهو شخص لا يحتمل ان يكره احدا لانه رمز للمحبة والعطاء
تحياتي
رشدي الغدير
بالرغم من أني لم أكن أو الرد على أي تعليق من خلال هذا الموضوع
إلا أن ما ذكر أخي رشدي جعلني أغير رأيي
عموماً وقبل أي شي انت تعلم يا رشدي أني ومهما حصل لا أستطيع أن أحمل مثقال ذرة عليك
وإن كان لدي بعض العتب إلا أني لم أنسى أنك أخ وكم مرة أخذتني إلى بوفيتك الجميلة في القطيف
تبقى صديق أحترمة واقدرة والأيام سوف تجمعنا
كل عام و ايهاب الجاسر واصدقائه وحبايبه بخير وانا بخير
اتمنى من كل قلبي السلام للامه العربيه والمسلمين خاصه .. في العراق ولبنان والجزائر و فلسطين وان يكون لهم شهر خير ورحمه
.
.
فطوم
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين القائل في محكم كتابه : (يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون) والصلاة والسلام على خاتم
الأنبياء والمرسلين المبلغ لأكمل الرسالات السماوية والمنقذ من ضلال الشرك
وظلام الجاهلية.
الأخوةالأعزاء …الأخوات العزيزات
والمؤمنات في الوطن العربي والإسلامي وكافة أرجاء العالم أحييكم من أعماق القلب
بتحية الإخاء والمودة والسلام التي هي تحية الإسلام..
فسلام من الله عليكم ورحمته وبركاته..وإنه لمن دواعي الابتهاج والسعادة أن أنتهز فرصة حلول
الشهر الكريم (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى
والفرقان) لأتوجه إليكم بأخلص التهاني بهذه المناسبة الدينية الغالية في مستهل
حديث نحرص فيه دائماً على التذكير بالتعاليم الدينية السامية وبالمعاني الجليلة
التي يحفل بها الشهر الفضيل والدروس العظيمة التي نتعلمها من أداء فريضة
الصوم كعبادة سنوية تتعزز فيها علاقات الإنسان بخالقه سبحانه وتعالى وتتعمق،
وكرحلة روحانية غنية بالمنافع والفوائد على كل المستويات الفردية والأسرية
والاجتماعية والإنسانية وفي نطاق الإيمان الوثيق والسلوك القويم وفي كل
مجالات العمل والعبادة والالتزام؛ ذلك أن شهر الصوم مدرسة لأداء فريضة هامة
تتكرر في كل عام من أجل تصفية الأدران من النفوس وتقوية بناء الجسد وصقل
الروح والضمير في أعمال التذلل لله والتقرب إليه بفعل الخير والبر والإحسان
والإنفاق على الفقراء والمحتاجين وفي كافة المجالات الإنسانية التي تساعد في
سد الثغرات وتوفير الاحتياجات وتعزيز تماسك المجتمع وتكافله وتوسيع مجالات
التعاون في شهر تزدهر فيه واحات الإيمان ،وتتضاعف فيه ثمار حقول البر
وتتعاظم أرباح تجارة التقوى وفعل الخير وبذل الصدقات فبذلك تتأكد وتتجلى القيمة
الاستثمارية والتعبدية لشهر رمضان المبارك الذي هو من أحب الشهور إلى
قلوب المؤمنين باعتباره شهر مضاعفة الحسنات والحرص على محو وإذابة
السيئات وأن أجواءه الروحانية الصافية تساعد إلى أبعد الحدود في صفاء التفكير
وحسن التدبير والانهماك في الصالحات والاعتكاف في العبادة والانقطاع للذكر
ولهذا حق للمسلمين أن يستقبلوه بكل المحبة والاستبشار وأن يعيشوا أيامه
ولياليه في تجارة عظيمة مع الله وفي طاعة مضمونة الأرباح ولا تبور أبداً بل
تعلو وترتفع الدرجات التي يصعد إليها عمل كل قادرعلى البذل والعطاء والذكر
والعبادة والسهر والقيام مع القرآن الكريم وعلوم الدين والتهجد لله..
كــــل عــــام وأنتـم بــخير
مرحبا ايهاب
بداية موفقة باذن الله ، وأعاننا الله واياكم على صيامه وقيامه بالوجة الذي يرضيه عنا ..
حبيبي ايهاب كل عام وانت بخير
ويارب المسلمين كلهم بخير
ومقادير السمبوسه اللي قلت لك بخير
السلام عليكم والرحمه
الشهر عليكم مبارك وعلى المسلمين اجمعين
وحبيت اشكر ولد العمه ايهاب الجاسر على المدونه الرائعه
وان شاء الله يكون هذا الشهر بدايه طيبه لي كطالب باخر سنه
والله المشكلة أن رمضان مافيه الا فضخ في فضخ اكل في اكل هذا اهم مافي الموضوووع
واخيرا اتمنى التوفيق للاخ ايهاب والى الامام ان شاء الله
وودي أذكر الأخوة والأخوات بإن لا ينسو الدعاء بالرحمة لموتانا وموتى المسلمين واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين وصلى اللهم على محمد وعلى صحبه اجمعين
arsenal 4 ever
أقدم التهنئة للأستاذ / إيهاب الجاسر علي المدونة و بحلول شهر رمضان
عمر ممدوح البانوبي
كل عام وانتم بخير و ان شاء الله ينعاد عليكم بالفرح و السرور
أكرر شكري لكل من شارك في هذا الموضوع
وفعلاً هو مثل ما قلت مسبقاً هذا الموضوع لكم وليس لي
وأشكر اخوي محمد بن سالم اللي كان له الفضل من بعد الله في وجود هذي المدونة
وبالنسبة لأخوي خالد راح ارسل لك مقادير السمبوسة وبلاش فضايح
وأتمنى أن جميع زوار المدونة وهذا الموضوع تحديداً أستفادوا من بعض النصائح التي قدمت من قبل بعض الأخوة الذي شاركونا ولم يقصروا في تقديمهم للنصيحة..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اعتذر على التأخير في التهنئه لك ..
اطلعت على المدونه وكانت قمه في الرقي والابداع كا لوحه بيضاء رسمت فيها ريشتك
اروع الكلمات ..بدايه موفقه والى الامام .
وكــل عام ونت والامه الاسلاميه بألف خــير
والله يبلغنا رمضان ويقدرنا على صيامه وقيامه على اكمل وجه.
اولا اهنيك وأهني جميع زوارك بالشهر الكريم .. اللهم اجعلنا من صوامه وقوّامه اعواما مديده
واحب ابارك لك على المدونه الاكثر من رائعه ،،
من مواضيع وتنسيق ،، وافكار وآراء وجرأه ..انها بكل ما تحتويه رائعه
اختكBesam
أقبلت .. وشرفت .. وتشرفت بك الأيام
رمضان شهر الإقبال والإكرام شهر الخير والإنعام
فيه كتبت الأقلام مرحباً ألف بك يا أغلى الضيوف
مرحباً شهر الصيام … أهلابك شهر القيام
بك تتباهى الساعات وتحلو العادات
فهنيئاً لنا هذا الضيف الكريم
وكل عام وأنتم بألف خير