يصل الشخص في بعض الأحيان إلى مرحلة من التعب الفكري خصوصاً إذا كان لا يجد الوقت الكافي للراحة ليس من الركض أو الجري, بل من العمل وتحديداً عندما يكون عملك يتركز على الفكر لا على الجهد الجسماني.
هذا ما حصل لي عندما كنت اعمل في جريدة اليوم, ففي يوم من الايام شعرت أن لا استطع كتابة مقال من شأنه أن يضيف لي, وما جعلني أشعر بذلك أني قرأت مقال لأحد القراء الذين يراسلون الجريدة فقلت في نفسي إذا كانو من يقرؤون لي بهذا المستوى فكيف لي أن أكتب بمستوى أقل منهم من أجل تغطية الصفحة بأي شي, فحاولت أن أكتب شي جديد ومختلف.فكتبت هذا المقال المختلف الذي استخدمت به أسلوب المقامة وهو نوع من الكتابة الأدبية يكون مكون من عدة جمل كل جملتين او ثلاث على القافية نفسها.
أنا ورشدي ,, وهيفاء وأخواتها
رشدي شاعر وأديب, قلبه حبيب, يكتب الشعر بأنواعه, ويظهر في كل لون إبداعه, يعتبر الشعر منطقة ممنوعة, من يحاول التطفل عليه يعتبر رجله مقطوعة.وفي اتصال سألني عن الحال, وفيه قال, متى يبزغ للأديب نجمة, ويذكر في المجالس أسمه, قلت له هناك الماغوط ونزار, أم هؤلاء أشرار, فيكفي أخبار وفاتهم على الصفحات الأولى من الجرائد نشرت, وبالألوان الحمراء عناوينها كتبت.
رد علي بحرقة, ومن الهم انفجر عرقه, متى على كل الفضائيات نشاهد الأديب يظهر, و بأحلى القصائد يجهر, وتخصص لهم قنوات, بدلاً من أغاني الشهوات, متى ومتى ومتى, يكبر حلمنا ويصبح فتي؟!.بخجل قلت له هذا واقع, ولو نزلت للبحر وأخرجت القواقع, فهيفاء تتمتع بصفات, لا يستطيع مجاراتها كل الفتيات, وإن كانت بنات البهوات, تظهر في إعلانات البسبسي, والأديب في بيته منسي, تعرض عليها المبالغ, لتظهر ويشاهدها كل بالغ.
يا رشدي لو كنت راقصة, أو مغنية تلبس تنورة ناقصة, لكنت وكنت, ولزمن طويل دمت, هذا هو حال الأدب, فلا تستغرب إنتشار قلة الأدب, أم نسيت الماغوط ماذا قال, عن قلة السؤال, لدواوينه النائمة, على الأرفف سائمة.
دواويني على ارفف المكتبات نائمة
من سيأتي ويوقظها
ولا تنس نانسي وإليسا يا رشدي, قاطعني وقال هل تريد بعدي, لماذا كل هذا, دعني أعيش في وهم, وابحث عما هو أهم, هل تريد أن أسمعك جزءا من قصيدة, فيه من معان بعيدة.
احمد انت في قبرك
انت لا تجوع
كم اتمنى ان اصبح مثلك
ساعد لك فنجانا من القهوة
اسكبها على قبرك
لكن لا اعرف كم ملعقة سكر تريد
رشدي لا تتعب نفسك, سوف تدفن في قبرك, ولن يتغير الحال, وما تتمناه من المحال, ستبقى روبي, حتى لو قلت لها توبي, يا أخي هل الأديب للمعلن يجذب, أم عنه يهرب؟, الكل يتكلم بلغة الأرقام, وإن كان مصدرها الأقزام.دع الأمور, كي لا أكشف المستور, أكتب الأشعار, حتى تبزغ الأنوار, وأنتظر متى يأتي الفرج, ولا تقل متى هذا دخل وذاك خرج.
Filed under: مقالاتي


للأسف واقع مخزي..
يعجبني عندما يحترم الكاتب قراءه ينتج اكثر.. ينتج أفضل..
يقترب منهم أكثر..
هي محاوله ولكنها محاولة محترف..
جذبني قال كتابتك “فقلت في نفسي إذا كانو من يقرؤون لي بهذا المستوى فكيف لي أن أكتب بمستوى أقل منهم من أجل تغطية الصفحة بأي شي,”
إذا كان هذا هدفك .. فستصل لقلوب وعقول قرائك..
لك مني كل التحيه
اختي “D”
قبل أي شي أشكر تواجدك في المدونة
أنا أود أن أقول اننا لابد أن نستفيد من الغير وحتى لو كان أقل منك مكانة
انا كمان عجبتني اوي عبارة “فقلت في نفسي إذا كانو من يقرؤون لي بهذا المستوى فكيف لي أن أكتب بمستوى أقل منهم من أجل تغطية الصفحة بأي شي,” نعم انها مأساة لاى صحفي حقيقي ان يكون الكم اهم من الكيف، بس عندي سؤال، من هو رشدى، وما هي اشعاره، أما ان الاسم من اختراع الاستاذ ايهاب
كلامك رائع فعلا فقد جسدت واقعنا الذي اسميه بالواقع المضحك المبكي
أخي وصديقي محمد “ابو جنة”
يشرفني أن تكون أحد المتواجدين في المدونة ومعجب بأحد مقالاتي
وبالنسبة للوضع الذي مررت به في تلك الفترة فعلاً هي مرحلة وكان من المفترض علي أن أكشفها
لأن نتاجها كان فعلاً أقل من المستوى ..
وأنت صحافي وتعرف الظروف التي تمر بمسؤول صفحة ملزوم بطبعة و غيرها من الامور المتعبة
عموماً ابارك لك إنضمامك لجريدة الشرق الاوسط كما أتمنى لك دوام التقدم من خلال موقعكم الإخباري الجميل “آرام” الذي أعتقد ومن دوت مجاملة أنه سيكون المتسيد خلال العام المقبل
وبالنسبة لرشدي فهو شاعر وصديق وأسمة رشدي الغدير ,, ولربما لم يخدمة الإعلام بشكل كبير لكنه صاحب موهبة جميلة ومتمكن بالإضافة إلى أنه أبن كاتب جمييييل جداً من جيل سابق وأسمه أبراهيم الغدير
وعلى فكرة النص الموجد في المقال الذي يتكلم به الشاعر مع صديقة المتوفي احمد هذا لرشدي
عموماً أتمنى أن تكون بداية المدونة اعجبتك وانتظر المقبل ..
أختي الغالية منال ..
توجدك يعني لي الكثير
وأتمنى أن تعجبك المواضيع التي سوف تطرح خلال الفترة المقبلة
أوتـعــلم كم أتشبثــ بك يا أخي الكريم ..
لسببــ مــا ..
أشــع ــر أنــ عالم الصحافــة والأقلام
لايمتــ للواقــع بصلــة ..
ربما لأنني لم أبصر يومــاً صحفياً
يخاطبني ..
قمــة الجمالــ أن تعانق الحرف
الصادق في زمن طغت عليه
زيف المنايا والأقوالــ ..
أخي .. إيهابــ
مهما كانت أحلامنا .. ستبقى معلقة
إلى أن نحاول إستبقائها بالحقيقة
وهذا ماعلى صديقك الكريم .. رشدي
فعله …
فلينسى حضــور أشبــاه الأناث
من لطخوا بالوحــل زماننا
وليتذكر .. أن الماء مازال يحتاج
لبئر يملؤه
لك التحيـــة
ودمت بود
أشكر لك تواجدك ..
“عاصية الزمن”
أتمنى أن يكون طرحي عند توقعك
وأتمنى أن تتابعي القادم
لأنه أجمل
الاستاذ ايهاب الجاسر
مدونتك متميزه لكن سؤالي لك من هو رشدي الغدير وهل يمكنك ان تجلب لنا نص كامل لها بصراحه انا متحمس للاطلاع على انتاجه
هل له مدونه او موقع تتناول اعماله وهل هو سعودي
جميلة هي مدونتك رغم أني أشعر بأنها باهتة … ففي كثير من الأحيان أشعر بأني بحاجة إلى تدعيم ثقتي بأي صحفي ..لكن للأسف يظهر لي ما ينقض هذه الثقة …أتكنى لو مرة واحدة أن أجد كاتباً يصدق قلمه فعله …لكنني للأسف لم أج إلى الآن ..لا تغضب مني ياإيهاب ..فقد سبق وأن قرأت لك مقالا بأحد القروبات ولن أذكر اسمه بالتحديد…هذا المقال كان نقدا لاذعا لأخيك وصديقك رشدي الغدير …الذي يكفيه شهرةحصوله على جائزة عالمية للأدب المعاصر ببولندا وقد رد عليك رداً يتميز بالأدب والاحترام وبقائه على مودتك رغم تجريحك له وصدمك له على ما أظن ..فلو كنت صديقا لي لنبذت ذكراك وصداقتك بالعراء ..لآنني سأظن بأنك أصبحت تقتات من رياض صديقك الرحبة ..
لا تغضب من الحقيقة لأنني وجدت ما كتبته في ذلك القروب مناقضاً تماما لمدحك لرشدي في هذا المقال
تقبل وجودي بصدر رحب ولا تغضب ..فقط راجع نفسك